العلامة المجلسي
86
بحار الأنوار
وزعمتم الاختلاف رحمة ( 1 ) ، هيهات ! أبي الكتاب ذلك عليكم ( 2 ) ، يقول الله تبارك وتعالى ( 3 ) : [ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ] ( 4 ) ، ثم أخبرنا باختلافكم فقال ( 5 ) : [ ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ] ( 6 ) ، أي : للرحمة ( 7 ) ، وهم : آل محمد . سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي ! أنت وشيعتك على الفطرة والناس [ منها ] ( 8 ) براء . فهلا قبلتم من نبيكم صلى الله عليه وآله ؟ ! كيف وهو [ خبركم بانتكاصتكم ] ( 9 ) عن وصيه عليه السلام ( 10 ) وأمينه ووزيره وأخيه ووليه دونكم أجمعين ( 11 ) . أطهركم قلبا ، وأعلمكم علما ، وأقدمكم سلما ( 12 ) ، وأعظمكم غناء عن رسول الله ( 13 ) صلى الله عليه وآله ، أعطاه تراثه ، وأوصاه بعداته ، واستخلفه على
--> ( 1 ) في المصدر : وتخارستم وزعمتم أن الخلاف رحمة . ( 2 ) في ( س ) : عليهم . ( 3 ) في المصدر : تعالى جده . ( 4 ) آل عمران : 105 . ( 5 ) في المصدر : فقال سبحانه . ( 6 ) هود : 118 - 119 . ( 7 ) في مطبوع البحار : الرحمة ، والمثبت من المصدر . ( 8 ) في مطبوع البحار : منهم ، والمثبت من المصدر . ( 9 ) في مطبوع البحار ، خيركم بانتكاصكم ، والمثبت من المصد ر ، والانتكاص بمعنى الرجوع . ( 10 ) في المصدر : علي بن أبي طالب ، بدلا من : عليه السلام . ( 11 ) وضعت في المطبوع على كلمة : دونكم أجمعين ، علامة نسخة بدل . ( 12 ) في المصدر : وأطهركم قلبا وأقدمكم سلما . ( 13 ) في المصدر : وعبا من رسول الله .